استوديو موسيقي بهوية جامدة تماماً: شعار ثابت وألوان لا علاقة لها بما يحدث داخل الغرفة.
بنينا نظاماً توليدياً يحوّل أي مقطع صوتي إلى نمط بصري، فصار كل مشروع موسيقي يولّد غلافه الخاص تلقائياً بنفس لغة العلامة.
طوّرنا خوارزمية تحوّل الموجة الصوتية إلى نمط بصري.
قيّدنا المخرجات داخل لوحة ألوان وقواعد تركيب ثابتة.
سلّمنا أداة يستخدمها الاستوديو بنفسه لكل إصدار.
صار كل إصدار يحمل بصمته الخاصة دون أن نطلب مصمّماً في كل مرة.